دحلان الحمد يطلق مشروع الموهوبين لدمج ألعاب القوى في المناهج

في خطوة نوعية تهدف إلى إعادة رسم خريطة أم الألعاب في القارة الصفراء وتوسيع قاعدتها الجماهيرية والفنية، أعلن الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى برئاسة سعادة السيد دحلان الحمد عن إطلاق برنامج مواهب ألعاب القوى وإدماجه ضمن المناهج الدراسية الرسمية لجمهورية تيمور الشرقية، وذلك في إطار رؤية دولية طموحة يقودها الاتحاد لتطوير اللعبة في الدول النامية رياضيا، وضمان بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة عبر ربط الرياضة بالتعليم المنظم داخل البيئة المدرسية حاضنة الموهوبين الأولى، جاء الإعلان الرسمي عن البرنامج الطموح خلال الزيارة الرسمية التي قام بها سعادة دحلان جمعان الحمد، رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، إلى العاصمة ديلي، يرافقه فيها شوغو موران، الأمين العام للاتحاد المحلي لألعاب القوى، حيث شهدت الزيارة حراكا دبلوماسيا ورياضيا رفيع المستوى، توج بمباركة تاريخية من رأس الدولة فخامة خوسيه راموس-هورتا، رئيس جمهورية تيمور الشرقية، الذي استقبل رئيس الاتحاد الآسيوي والوفد المرافق له، مثمنا الجهود الكبيرة والمساعي الدؤوبة التي يبذلها الحمد في تطوير الرياضة الآسيوية وخلق إرث رياضي مستدام في المنطقة يخدم تطلعات الشباب ويمنحهم منصة حقيقية للتألق الإقليمي والدولي.
وتفعيلا لهذه الرؤية على أرض الواقع وتحويلها إلى استراتيجية عمل قابلة للتطبيق، أبرم الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى مذكرة تفاهم رسمية مشتركة جمعت أطرافا حكومية ورياضية بارزة في تيمور الشرقية، متمثلة في وزارة التعليم لضمان المواءمة الأكاديمية والتربوية للبرنامج داخل الصفوف المدرسية، ووزارة الشباب والرياضة والفنون والثقافة لتوفير الدعم اللوجستي والمؤسسي اللازم، بالإضافة إلى الاتحاد المحلي لألعاب القوى للإشراف الميداني والفني على خطة العمل الممنهجة، وهو ما تطلب عقد سلسلة اجتماعات مكثفة جمعت الحمد مع سعادة السيدة دولسي دي خيسوس سواريس وزيرة التعليم، وسعادة نيليو إسحاق سارمينتو وزير الشباب والرياضة، إلى جانب قيادات اتحاد ألعاب القوى المحلي بقيادة رئيس الاتحاد أفرانيو كزافييه أمارال، ونائب الرئيس السيدة فيلومينا باروس دوس ريس، والأمين العام السيدة مارليا ليس بيريس مونيز، لتنسيق كافة الجهود وضمان تذليل العقبات أمام التطبيق الفعلي.
- مدارس متخصصة وإصلاحات شاملة بالتعليم الخاص
أعرب سعادة السيد دحلان جمعان الحمد عن بالغ تقديره وشكره لفخامة الرئيس خوسيه راموس هورتا وللوزراء المسؤولين وقيادات الاتحاد المحلي على اهتمامهم الكبير بألعاب القوى وقيمتها كرياضة تمثل الأساس لكل الرياضات، مؤكدا أن وضع حجر الأساس لهذا البرنامج في مدارس تيمور الشرقية يمثل أرضية صلبة تقف عليها اللعبة اليوم لتترك إرثا خالدا وقاعدة صحيحة للمستقبل، وأن التعاون الوثيق بين الاتحاد الآسيوي وجمهورية تيمور سيثمر كثيرا في نشر اللعبة ويمنح فرصة سانحة لبناء جيل مميز سيحقق الكثير من النجاح لبلاده وللقارة الآسيوية بأكملها، كما أشار الحمد إلى أن هذا المشروع يمثل نموذجا يحتذى به للاتحادات المحلية الأخرى في كيفية استثمار المؤسسات التعليمية لصناعة الأبطال مشددا على أن الاتحاد الآسيوي لن يدخر جهدا في تقديم الدعم الفني واللوجستي المستمر لضمان نجاح هذه التجربة الرائدة وتحويلها إلى قصة نجاح قارية، واختتم الحمد بالتأكيد على أن تمكين مواهب القارة منذ الصغر هو الخيار الاستراتيجي الأوحد لضمان ريادة ألعاب القوى الآسيوية على المستويين الدولي والأولمبي.




التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن
كن أول من يشارك رأيه