إلى من لم تأتِ نتيجته كما تمنى

في بيوتٍ كثيرة، علت الزغاريد، وامتلأت الهواتف بالمباركات، واحتضن آباء وأمهات أبناءهم بعد عام طويل من التعب والقلق والانتظار. وفي بيوت أخرى، كان المشهد مختلفًا؛ شاشة هاتف صامتة، ودم�...

في بيوتٍ كثيرة، علت الزغاريد، وامتلأت الهواتف بالمباركات، واحتضن آباء وأمهات أبناءهم بعد عام طويل من التعب والقلق والانتظار. وفي بيوت أخرى، كان المشهد مختلفًا؛ شاشة هاتف صامتة، ودم�...
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن
كن أول من يشارك رأيه