سعر الذهب اليوم:عيار 24EGP 7,620.99عيار 21EGP 6,668.37عيار 18EGP 5,715.74
سعر العملات اليوم:دولار أمريكيEGP 50.76يوروEGP 59.52ريال سعوديEGP 13.57
img

الراية القطرية

0

المتابعون

44 % من الباحثين النشطين بجامعة قطر نساء

img

الدوحة - إبراهيم صلاح:تُوَاصلُ باحثات جامعة قطر إسهاماتهن البارزة في إنتاج معرفة علمية ذات أثر محلي وعالمي ملموس، بما يعكس الحضور المتنامي للمرأة في منظومة البحث والابتكار، ويعزز مكانة الجامعة في المشهد البحثي الإقليمي والدولي، خاصة مع تنامي حجم المشاريع العلمية وتوسع الشراكات البحثية محليًا ودوليًا.**carousel[377304,377305,377306,377308,377309,377310]**وأظهرت أحدث البيانات الصادرة عن قطاع البحث والابتكار بجامعة قطر أن الباحثات النشطات شكّلن 44% من إجمالي الباحثين النشطين خلال عام 2025، في مؤشر يعكس الحضور الفاعل للكفاءات النسائية في مختلف المجالات والتخصصات العلمية.كما حققت الأبحاث التي تقودها الباحثات في جامعة قطر معدل استشهاد علمي أعلى من المتوسط العالمي بنسبة 25%، بما يعكس جودة الإنتاج البحثي وقيمته العلمية وقدرته على الوصول إلى المجتمع الأكاديمي الدولي والتأثير في مسارات البحث العلمي.ويأتي هذا التميز في إطار الأولويات البحثية التي أطلقتها جامعة قطر للفترة الممتدة بين 2025 و2030، والتي تمثل خريطة طريق بحثية ترتبط بصورة مباشرة بمستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030، وتستهدف توجيه الطاقات العلمية نحو التحديات الوطنية والقضايا ذات الأولوية.وتتمحور الأولويات البحثية حول خمس ركائز أساسية تشمل الصحة، والطاقة، والتكنولوجيا الرقمية، واستدامة الموارد، والمجتمع، بما يوفر إطارًا متكاملًا لتوجيه المشاريع والدراسات وتعزيز أثرها العلمي والاقتصادي والاجتماعي.أبحاث في الصحةوتشمل ركيزة الصحة التركيز على الطب الدقيق والطب الشخصي القائم على الخصائص الجينية والجينوم، إلى جانب تطوير حلول مبتكرة في الطب التجديدي وأبحاث الخلايا الجذعية وهندسة الأنسجة. كما تمتد الأولويات إلى دعم أنظمة الصحة العامة وعلم الأوبئة، وتطوير اللقاحات، وتعزيز جودة الرعاية الطبية الافتراضية والطب عن بُعد، وهي مجالات تتيح للباحثات المشاركة في تطوير حلول علمية وتقنية تستجيب للاحتياجات الصحية المتغيرة.التحول نحو الاستدامةوفي مجال الطاقة، تركز الجامعة على ابتكار حلول تكنولوجية وهندسية لتعزيز كفاءة واستدامة قطاع الطاقة التقليدية، بالتوازي مع التوسع في أبحاث الطاقة المتجددة والنظيفة، ومنها الطاقة الشمسية والشبكات الذكية، بما يسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية ودعم التحول نحو أنظمة طاقة أكثر استدامة.وتوفر هذه المجالات مساحة واسعة أمام الباحثات لقيادة مشاريع علمية تطبيقية ترتبط بأحد أهم القطاعات الاقتصادية في الدولة، وتحويل نتائج الأبحاث إلى حلول يمكن الاستفادة منها في القطاعات الصناعية.الذكاء الاصطناعيوتحتل التكنولوجيا الرقمية موقعًا رئيسيًا ضمن خريطة الأولويات البحثية للجامعة، من خلال توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لحماية وإدارة البنية التحتية والبيانات.كما تستهدف الجامعة تطوير تقنيات رقمية متقدمة تسهم في رفع القدرة التنافسية للقطاعات الاقتصادية الحيوية وتطوير الخدمات العامة، بما يعزز دور البحث العلمي في دعم التحول الرقمي والابتكار.الأمن الغذائيوتشمل ركيزة استدامة الموارد تطوير حلول للإدارة المستدامة للموارد المائية وتقنيات تحلية المياه، إلى جانب ابتكار نظم زراعية متطورة تدعم سلاسل الإمداد وتعزز الأمن الغذائي الوطني.كما تتضمن الأبحاث دعم البنية التحتية الذكية والمباني الخضراء وتطوير تقنيات إعادة تدوير النفايات وتحويلها إلى موارد ذات قيمة، وهي مجالات ترتبط بصورة مباشرة بأهداف التنمية المستدامة.قضايا المجتمعوتولي الجامعة أهمية كذلك للبحوث المرتبطة بالمجتمع، من خلال صون الهوية الثقافية والقيم واللغة العربية، ودراسة قضايا الدين والتعليم، إلى جانب بحث استراتيجيات التنويع الاقتصادي وتطوير التعليم الرقمي ومخرجات التعليم العالي.كما تشمل هذه الركيزة تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي ودراسة السياسات التي تخدم رفاه مختلف فئات المجتمع القطري، بما يعكس اتساع مفهوم البحث العلمي ليشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية إلى جانب العلوم التطبيقية.14 مركزًا بحثيًاوتدعم هذه الأولويات شبكة واسعة من المراكز البحثية المتخصصة، حيث تضم جامعة قطر 14 مركزًا بحثيًا تتوزع بين المجمع البحثي ومرافق الجامعة المختلفة، وتقدم حلولًا علمية وتكنولوجية للقطاعات الصناعية والمجتمعية والطبية في الدولة.وتشمل منظومة المراكز البحثية مجالات العلوم الطبية والحيوية، والهندسة والتكنولوجيا والحوسبة، والبيئة والاستدامة، والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتعليم.ومن أبرز المراكز المتخصصة في العلوم الطبية والحيوية مركز البحوث الحيوية الطبية الذي يركز على أبحاث الأمراض الانتقالية والطب التجريبي والأوبئة، إلى جانب مركز أبحاث حيوانات المختبر الذي يوفر بيئة بحثية داعمة لأبحاث الطب الحيوي والابتكارات الدوائية.وفي مجالات الهندسة والتكنولوجيا والحوسبة، يبرز مركز المواد المتقدمة المتخصص في تكنولوجيا المواد ودعم الصناعات المحلية، ومركز الكندي لبحوث الحوسبة الذي يقود أبحاثًا في هندسة الحاسب والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مركز أبحاث الغاز ومركز قطر للابتكارات في التنقل ومركز قطر لدراسات السلامة المرورية.أما في مجالات البيئة والاستدامة، فتضم المنظومة مركز العلوم البيئية المعني بالبيئة البحرية والتنوع الحيوي، ومركز التنمية المستدامة الذي يبحث في الأمن الغذائي والطاقة المتجددة والتحكم في الانبعاثات، إلى جانب محطة البحوث الزراعية التي تعمل على تطوير نظم زراعية ملائمة للبيئة الصحراوية.وتشمل المراكز كذلك معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية، ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية، ومركز جامعة قطر للعلماء الشباب الذي يستهدف رعاية المبتكرين الناشئين وتشجيع طلبة المدارس على التوجه إلى مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.وتساند هذه المنظومة وحدة المختبرات المركزية التي توفر خدمات تحليلية وأجهزة علمية متقدمة للباحثين داخل الجامعة وخارجها، بما يعزز البنية التحتية الداعمة للبحث العلمي.الباحثات.. قيادة للمشاريع العلميةوتسهم الباحثات في توظيف هذه البنية البحثية المتطورة لقيادة مشاريع علمية متقدمة ضمن الركائز الخمس، خصوصًا في مجالات الصحة والطاقة والبيئة والتكنولوجيا.ولا يقتصر دورهن على المشاركة في المشروعات البحثية، وإنما يمتد إلى قيادة فرق علمية، وتطوير حلول تطبيقية، وإنتاج أبحاث ذات قيمة علمية مرتفعة، بما يعزز حضور المرأة في صناعة المعرفة والابتكار.كما يسهم انخراط الباحثات في هذه المجالات في دعم التحول من البحث النظري إلى التطبيقات العملية التي يمكن أن تخدم المجتمع والقطاعات الصناعية، بما يرفع من القيمة الاقتصادية والاجتماعية لمخرجات البحث العلمي.شراكات دوليةوتعمل الجامعة كذلك على تعزيز الشراكات الأكاديمية والتعاون الدولي، بما يتيح للباحثات الانخراط في مشروعات مشتركة مع مؤسسات علمية وبحثية دولية، وتبادل الخبرات والمعارف، ونشر أبحاث عالية القيمة في المجلات العلمية العالمية المحكمة.وتسهم هذه الشراكات في تعزيز الحضور الدولي لجامعة قطر، ورفع مستوى التنافسية البحثية، وإتاحة فرص أكبر أمام الباحثات وطلبة الدراسات العليا للمشاركة في مشاريع متعددة التخصصات.وتترجم مؤشرات مشاركة الباحثات وجودة أبحاثهن توجه جامعة قطر نحو بناء منظومة بحثية تنافسية قادرة على إنتاج معرفة ذات أثر، حيث يمثل وصول نسبة الباحثات النشطات إلى 44%، وتحقيق أبحاثهن معدل استشهاد يفوق المتوسط العالمي بـ25%، مؤشرين على تنامي حضور المرأة في منظومة البحث والابتكار.وتتجه الجامعة من خلال أولوياتها البحثية للفترة 2025 - 2030 إلى مواءمة المخرجات العلمية مع رؤية قطر الوطنية 2030، وتوجيه المعرفة نحو تحقيق أثر ملموس ومستدام في الصحة والطاقة والتكنولوجيا والموارد والمجتمع. وبذلك، تواصل الباحثات دورهن بوصفهن شريكًا رئيسيًا في مسيرة التميز العلمي، ليس فقط من خلال زيادة حجم المشاركة في البحث العلمي، وإنما عبر قيادة المشاريع، وبناء الشراكات، وإنتاج المعرفة، وتحويل نتائج الأبحاث إلى حلول تسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز اقتصاد المعرفة في دولة قطر.

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

كن أول من يشارك رأيه